محمد الريشهري
274
موسوعة معارف الكتاب والسنة
شَهادَتَنا ، ونَسَكَ نُسُكَنا ، ووالى وَلِيَّنا ، وعادى عَدُوَّنا ، فَهُوَ مُسلِمٌ . فَقالَ : صَدَقَ خَيثَمَةُ . قُلتُ : وسَأَلَكَ عَنِ الإِيمانِ ، فَقُلتَ : الإيمانُ بِاللَّهِ ، وَالتَّصديقُ بِكِتابِ اللَّهِ وأن لا يَعصِيَ اللَّهَ . فَقالَ : صَدَقَ خَيثَمَةُ . « 1 » 6680 . الكافي عن عليّ بن حمزة عن أبي بصير ، قال : سَمِعتُهُ يَسأَلُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أخبِرني عَنِ الدّينِ الَّذِي افتَرَضَ اللَّهُ عز وجل عَلَى العِبادِ ، ما لا يَسَعُهُم جَهلُهُ ولا يُقبَلُ مِنهُم غَيرُهُ ما هُوَ ؟ فَقالَ : أعِد عَلَيَّ ، فَأَعادَ عَلَيهِ ، فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وحِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلًا ، وصَومُ شَهرِ رَمَضانَ ، ثُمَّ سَكَتَ قَليلًا ، ثُمَّ قالَ : وَالوَلايَةُ - مَرَّتَينِ - . « 2 » 6681 . الكافي عن عمرو بن حريث : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام وهُوَ في مَنزِلِ أخيهِ عَبدِاللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ما حَوَّلَكَ إلى هذَا المَنزِلِ ؟ قالَ : طَلَبُ النُّزهَةِ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ألا أقُصُّ عَلَيكَ ديني ؟ فَقالَ : بَلى . قُلتُ : أدينُ اللَّهَ بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وأنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ ، وإقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ ، وحَجِّ البَيتِ ، وَالوَلايَةِ لِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَالوَلايَةِ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وَالوَلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وَالوَلايَةِ لُمحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ولَكَ مِن بَعدِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، وأنَّكُم أئِمَّتي ، عَلَيهِ أحيا وعَلَيهِ أموتُ وأدينُ اللَّهَ بِهِ .
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 38 ح 5 ، المحاسن : ج 1 ص 443 ح 1026 وفيه « وأن أحبّ في اللَّه وأبغض في اللَّه » بدل « وأن لا يعصي اللَّه » ، بحار الأنوار : ج 68 ص 296 ح 54 ، وراجع : الجعفريّات : ص 77 والنوادر للراوندي : ص 140 ح 188 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 22 ح 11 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 15 ح 16 .